الاريحية في التحدث والحوار

قياسي

الان الساعة 3:16 دقيقةمساء حسب التوقيت المحلي لمدينة انهايم بولاية كاليفورنيا اليوم هو ا خر يوم للدراسة في الجامعة استعدادا لاجازة الربيع التي ننتظرها بفارغ الصبر لتجديد نشاطنا والراحة بعد عناء طويل ومضني جدا ، وفي طريقي الى البيت لم استطع مقاومة تدوين ما جال ويجول في خاطري بعد ان ختمنا لقائنا بسعادة وان نحدد يوم اخر نلتقي فيه خلال هذه الاجازة القصيرة .

اليوم تقابلت مع اشخاص تمنيت انني اعرفهم من زمن بعيد هم بسطاء مرحين عفويين لا تكلف في تعاملهم ولا حديثهم كلماتهم ينبعث منها جل الادب والاحترام مما يفرض على من يراهم او يتحدث معهم ان يرتدي ثوب الادب والاحترام ايضا، لم اشعر بالوقت الذي امضيته معهم بسبب الاريحية التي كانت بيننا بالرغم من ان معرفتي بهم تعتبر سطحية جدا ولكنه شعور جميل ومنعش – اركز على منعش لانه نادرا ما نصادف اشخاص نتحدث نتناقش لكن مسألة الشعور بالاريحية ليست موجودة انما التكلف والمجاملات الكلامية المصطنعة هي المسيطرة على الجو الحواري حتى ان الحوار معهم يبعث الملل والسأمة احساس مؤلم وعقيم جدا- ربما ما جعل شعور الاريحية يشملنا جميعا هو اننا كنا نستمع وننصت لبعضنا البعض جيداحتى اختلافنا كان في وجهات النظر فقط ولكن لم يفسد الود بيننا .

باختصار شديد جدا ما اريد قوله بعد هذه المقدمة الطويلة انصحكم عندما تتحدثون مع بعضكم البعض انصتوا واستمعوا جيدا لما يقال حتى لا تفوتوا على انفسكم متعة الحديث وتفقدوا جو الاريحية بينكم وحتى تشعروا بالانتعاش كما انا الان عليه هي اشياء بسيطة جدا لكن مفعولها طويل الاجل لن نخسر شيئا لو طبقناها دائما وجعلنها منهجا .

لا ترتدي ثوب التكلف وتثقل كاهلك بامور ترهق النفس وتبعث السأمة

*** فمعنى اريحية في قاموس اللغة هو (( خَصْلةٌ تجعل الإنسانَ يرتاح إلى بذل العطاء والأفعال الحميدة ” كان مشهورًا بأريحيَّته ))

دمتم بسعادة واتمنى لكم اجازة سعيدة وممتعة

احبكم في الله

ملحوظة ما ادونه هو ما يجول في خاطري اي حديث الولادة والعهد:)

Advertisements

خاطرة

قياسي

  

 سأتحدث اليوم عن شيء في خاطري او بالأصح هو تفريغ لشحنة داخلية لا اعرف ماذا اطلق عليهااو الى اي جهة اصنفها سالبة ام موجبة !! لا اعلم ، كل ما اعرفه انني بحاجة الى تفريغ هذه الشحنة بأي طريقة ولم اجد سبيل غير الكتابة ..

تجمعنا الدنيا بأشخاص كثيرون وشخصيات عديدة بعضها نشعر بالراحة والأمان معها بالرغم ان هذه المعرفة ليست بالطويلة ولكن وجدت من العمق والاستمرار سبيل لها ..

وبعضها نشعر بالخوف او الحذر من التقرب لهم والاستمرار معهم ننتظر الفرصة للابتعاد عنهم بسبب الإحساس المنبعث من داخلنا اتجاهمم ام هو شيء منبعث منهم هو ما يجعلنا نشعر بذلك !! لا اعلم ؟ وإنما ما أشعر به هو ما اريد الإفصاح عنه اتجاه هذه الفئة من الناس نعم اشعر بالخوف وأريد ان أكون حذرة معهم في كل شيء حتى في الحرف الذي اريد ان اكتبه لهم او نطقه . هذا الوضع يؤلمني جداً ويجعلني في حيرة من نفسي لماذا ؟؟ لماذا اشعر معهم بهذا الشعور الذي يضايقني لماذا اريد الخلاص منهم ؟ لماذا اهرب منهم وانفر اشعر انهم يملكون وحوش في داخلهم بالرغم من برائة وجوههم لكن لا اعلم لما هذا التردد من الاقتراب منهم والحذر المغلف بالخوف ان لم يكن العكس خوف مغلف بحذر .. أتمنى ان أصل بنفسي لإجابة تقنعني ..

ملاحظة : ما سطرته هنا ما هو الا تفريغ طاقة لا اكثر 

#دمتم بود 

Friends 💟الأصدقاء 

قياسي

نستطيع ان تقول عنهم نعمة من أنعم الله علينا ، و نستطيع ان نطلق على بعض منهم مرأتنا التي نرى أنفسنا فيها ، ونستطيع ان نُطلق على شخص واحد فقط منهم انه يمثل نصفي الاخر ..

نستطيع ان نُطلق عليهم العديد من المسميات او الاوصاف .. 

تحدث الكثير عن الصداقة وأنواعها وطرق كسب الأصدقاء و كيفية التودد لهم والتعامل معهم وَمِمَّا كُتِبَ او قيل عن الأصدقاء 

(( 


الصداقة لا تغيب مثلما تغيب الشمس

الصداقة لا تذوب مثلما يذوب الثلج 

)) 

وقيل ايضا (( 



الصداقة هي الوجه الاخر غير البراق للحب , 

ولكنه الوجه الذي لا يصدأ . ))

هناك الكثير والكثير فيما قيل عن الصداقة والصديق الحق 

لكن ما وجدته فعلا من خلال مخالطتي للناس وتعاملي معهم ان المقاييس مختلفة جدا مابين الأفراد في اختيار الأصدقاء مثلا انا من اهم مقاييسي ان يكون -ذَا فكر واضح وفكر متطور و واعي ومنفتح بطريقة إيجابية – 

وفي الأخير يبقى حديث المصطفى عليه الصلاة والسلام في مسالة التوافق والتقارب والتنافر كما قال ( الأرواح جنودٌ مجندة ما تعرف منها ائتلف وما تنتحر منها اختلف ) 


دمتم بود 

ما شعرت به جراء تعاملي مع المثاليين الاكثر من الازم

قياسي

جميل منا ان نتحلى ببعض المثالية ولكن ليس كلها والسبب حتى لا نعرض انفسنا الى مواقف منها ان ينبذنا الاخرون وان لا نعيش في عزلة عن العالم او ان يعترينا بعض من الكبر والغرور .

هناك دراسة اجريت في كندا نصها كالاتي)

أظهرت دراسة كندية أن سعي الفرد الدائم نحو المثالية عند ممارسته السلوكيات المختلفة، قد يؤثر بشكل سلبي في صحته العقلية والجسدية. وأجرى فريق من الباحثين في جامعة “بريتيش كولومبيا” الكندية دراسة شملت 340 شخصاً، بهدف تقييم أثر الحرص على تحقيق “المثالية” ومحاولة بلوغ الكمال في الجوانب المختلفة من الحياة، في الصحة العقلية والجسدية للفرد، حيث أشاروا إلى أن عدم توافر بحوث كافية تقيّم “المثالية” كعامل خطورة للإصابة بعوارض نفسية وجسدية، كان الدافع إلى إجراء هذا النوع من الدراسات. وتضمنت الدراسة تحديد السمات الشخصية عند المشاركين والتي ارتبطت “بالمثالية”، بالإضافة إلى ذلك تم رصد عدد المرات التي أصيب الفرد فيها بالصداع، كما تم تقييم شدته وتأثيراته السلبية. وأظهرت الدراسة التي مولت بدعم من مؤسسة “مايكل سميث” لبحوث الصحة في كندا وجود علاقة بين الحرص على تحقيق الكمال وبلوغ المثالية عند الفرد من جهة، وتكرر معاناته من ردود فعل فسيولوجية ترتبط بالتوتر من جهة أخرى، لينتج عن ذلك تعرضه لمشكلات صحية تظهر لديه بمرور الوقت. ووفقاً لما أوضح الباحثون، فإن “السلوك المثالي” عند هؤلاء الأشخاص ينطوي على ثلاثة جوانب، الأول يتعلق بتقييمهم لأنفسهم، حيث تكون توقعاتهم عالية في هذا المجال، والثاني يرتبط بتوقعهم لسلوكيات الآخرين، أما الجانب الأخير فيرتبط بشعورهم بأن الآخرين ينتظرون منهم تحقيق “المثالية”. وبحسب ما أشارت الدكتورة “ديان لي- باغلي” المختصة بعلم النفس من فريق البحث، فإن الأشخاص المثاليين يعيشون بشكل مستمر تحت الضغوط في عالم لا يستطيعون فيه ارتكاب الأخطاء أو معايشة الفشل، وفي حال إخفاقهم قد يصابون بأعراض جسدية كالصداع، كما قد يعانون من مشكلات نفسية مثل الاكتئاب والتوتر. وينوه الباحثون بأن محيط الطفل في البيت والمدرسة قد يسهم في تعزيز هذا التوجه عند الفرد، حين لا يسمح له بارتكاب أي أخطاء. ويأمل القائمون على الدراسة بأن تسهم البحوث في هذا المجال في مساعدة الأشخاص “المثاليين” على إدراك الآثار السلبية لهذا التوجه فيما يتعلق بصحتهم العقلية والجسدية، والتي قد تنعكس على أدائهم اليومي.)

وقد تحدثت الدكتوره عائشه اللوغاني في التويتر عن المثالية واصحابها ودار لي معها حوار بسيط عن كم هي متعبه هذه المثالية وخصوصا ان كان هناك اشخاص اقارب مصابين بها -اقول مصابين لانها كالداء يستفحل في العقل حتى تصير كالثوب لا يستطيع معتنقيها نزعه بسرعة –

وقد قالت مقولة في الصميم ( مرنان هناك قاعدة وعليك حفظها ” لا احد يغير احد لان التغيير قرار الشخص نفسه “وهي صائبه مليون في المئة فيما قالت وذكرت لها انني اضيق من هذه المثالية ولا استطيع مجارة اصحابها وانني اعتقد انني امارس الكذب والخداع عندما اجاريهم في مثاليتهم وبينت لي ان مجاراتهم لا تعد كذبا ولا خداع وانما تقبلهم وان اكثر الموضوع وتجاوز حده علي مغادرتهم وتركهم

اتمنى من الجميع ان نرتدي الثياب التي تليق بنا وتبرز مفاتن فكرنا وعقولنا لا ما يضيق علينا وعلى من هم حولنا

هذا هو خلاصة ما شعرت به من جراء تعاملي مع اصحاب المثالية الزايدة

هي مجرد فضفضة لا اكثر ولا اقل

تحياتي للجيمع

احبك يالغتي

قياسي

الأسبوع الماضي أثار الاستاذ محمد أبو عبيد مبادرة 1(-من اغسطس يوم اللغة العربية الفصحى ) وكم كنت سعيدة بهذه المبادرة لانني وجدت كثير من الأشخاص لم يعودوا يستخدمون  الفصحى وإنما اقتصروا على اللهجة العامية او الانجليزية

منهم من استسهل الموضوع ، ومنهم من يجد متعته في الانجليزية ،وبالرغم من فرحي بهذه المبادرة وإنتشارها السريع ، إلا أنني صدمت صدمة كبرى

فقد وجدت اخطاء إملائية بطريقة تدمي القلب والله لم أصدق أن أشخاص متعلمون يخطئون في الإملاء وفي أي لغة لغتهم الأم لغة القران ،اللغة التي حُفظت بحفظ الله للقران حتى أنني فكرت أن أجمعها ( الأخطاء الإملائية ) في ملف والخطاء الذي المني هو الخطاء في كتابة ( اللهم )

هناك من يكتبها ( الله هم ) وغيرها من الأخطاء التي المتني اشد الالم .

لا اعرف هل يرجع ذلك الى الضعف في التأسيس في المراحل الأبتدائية ؟

أم هو ضعف وإهمال منا نحن للغتنا ؟

في أمريكا عندما كنت في مرحلة الأبتدائية اشتركت في مسابقة التهجئة وقد احرزت المركز الثاني على مدرستي

فلم يعجب والدتي وتعهدتني بتعلم اللغة العربية حتى لا أنساها بالرغم من إنشغالها بدراستها إلا أنها خصصت وقت لتعليمي العربية وركزت على الإملاء

كانت تمليني من كتب الفقه والتوحيد للعلماء الكبار لم تكن تمليني من قصة أو صحيفة بل كانت تجعلني اقراء في أمهات الكتب وتختبرني في الحركات والإعراب

فأُرجع الفضل لما أنا عليه من تمسك وحب للغتي لله ثم أمي الحبيبة

فهل كل الأمهات كذلك لديهن إهتمام باللغة العربية ؟

أم فقط الإهتمام بالانجليزية واتقانها حتى تصبح هي اللغة الأم وكلغة ثانية تأتي العربية ؟

نحن أمة إقراء وأمة نزل فيها أعظم كتاب وجميع العالم يتعلمونه عندما يعتنقون الاسلام ومنها يتعلمون العربية ونجدهم يتحدثون الفصحى لانهم تعلموا قراة القران .

اتضايق عندما اجد اطفال لا يجيدون التحدث بالفصحى عندما اريد محاورتهم او تقديم  معلومة او شرحها ولا يستوعبون ما اقول فأضطر الي استخدام العامية حتى يفهمونني , مؤلم هذا الشعور .

علينا أن نهتم بتعليم الأجيال الحالية والقادمة حب اللغة العربية وأن نجعلهم يتقنوها ويتحدثونها بطلاقة

فهي اللغة التي يفهمها كل العالم العربي مهما أختلفت اللهجات وتعددت

ان نجعلهم يكثروا من تلاوة القران و القصص والكتب التي تناسب أعمارهم حتى تكون  عندهم حصيلة لغوية جيدة تمكنهم من التخاطب والقاء الكلمات في أي محفل أو مناسبة

لنحببهم فيها كما نفعل ونحببهم في اللغات الاخرى

لنجعلها تحتل المرتبة الأولى في تعليمنا

فكم أحبك يالغتي

وشكراً أمي

ملحوظة : القصة التي يقراها الطفل الذي في الصورة جدا رائعة وقوية  وهي سلسلة جميلة  من القصص وقد اشتريتها وقراتها وانا لا اطفال لدي ولكن من  باب متابعة واهتمام بما يخص الطفل

نريد اجيالا

قياسي

 

 

 

اصبح لي يومان وانا اتابع قناة سبيس بور والتي من المفترض انها مخصصه للشباب ولكني وجدت ان متابعيها هم الاطفال 

تابعت بليتش وهو صائد الارواح الشريرة وهي ديانه يعتنقها الشعب الياباني ويؤمنون بها وكذلك جنتاما وهو عن مخلوقات فضائية تحتل اليابان 

ولا يبقى من من يتقنون فنون القتال بالسيف او الساموراي الا هذا البطل المعروف بالكسل وحب الاكل وبالرغم من ذلك فهو قوي 

تابعت اغلب الحلقات حتى اصابني الملل والغثيان وامتلئت نفسي بالشفقه على هؤلاء الاطفال الذين يتابعون الغث والسمين 

دون ان تكون لديهم ادنى فكرة عن ما يتابعون بالرغم من ان القناة حريصة على الترجمة وعلى المقاطع الا ان ا لسم ليس في الكلام وانما في الرسوم 

هنا السؤال الذي يجول في خاطري كلما شاهدت هذه الانميات 

هل ساسمح لابنائي ان رزقني الله بمشاهدة مثل هذة الاشياء ام انني سامنعهم ؟

إن سمحت لهم طبعا لابد من مشاركتهم وان لم اسبقهم في الاطلاع على الانمي ومشاهدته في النت حتى استطيع ان اعي ما يحمل من رسائل 

وتوجيهات منافيه لديننا في الاساس 

وانا اتابع هذه الافلام تذكرت كارتون مولان بيتر بان وعدنان ولينا وايس ايج الجزء الثاني وما يحمل من سم قاتل ومدمر اكثر من 

النووي الذي تخصصت فيه اكاديميا ، وكذلك تذكرت مدى حبي لتوم وجيري وانا صغيرة وكيف تغيرت نظرتي له بعد ان 

نضجت فكريا وتعلمت ان اكتشف المخباء في الزوايا وتحت الالوان والحركات وقراة مابين السطور 

هناك اشياء لابد و واجب على الوالدين ان يعوها تجاه ابنائهم كما يعون انهم يحتاجون للطعام والشراب والكساء

هم محتاجون لمربين واعووووووووووووووووووووون لما يحاك في الخفاء من قبل اعداء الاسلام ليس فقط لاب وام 

 وانما لاصدقاء دائمين ومثقفين جيدا واعون واكرر كلمة واعون 

فهل ان الاوان ان يسعى الاباء الى ذلك ان يفهمو الشفرات والرسائل المبعوثه لعقول ابنائهم عن طريق افلام الكارتون 

نريد ان نرى اجيال تُتبع وليست تابعه نريد اجيال قيادية وليست منقادة هي التي تأمر ولا تؤمر اجيال قوية فكرا وعقيدة 

اجيال لا يقف في طريقها عائق ولا يثنيها عن السير في طريقها الذي رسمه لها الله جل علاه ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم 

لتحقيق الهدف الذي أُعدت له وهو حمل الرسالة ونشرها والدعوة اليها بالطريقة الصحيحة 

نريد اجيالا لديها الثقة في نفسها ، اجيالا مثقفه متمكنة من تحقيق اهدافها 

 

ربما هي هرطقات كلام ولكنها مهمه لمن يهمه الامر 

 

القمع الفكري والتعبيري

قياسي

صورة

في خلال فترة بسيطة لي في عالم التويتر وجدت اشخاص يحملون حس فني رائع في مجال عملهم حس يأسرك معهم بين صفحاتهم

ولكنني فوجئت عندما وجدت انهم لا يستطيعون ان يعبروا عما يخالجهم من مشاعر او احاسيس عندما يتطلب منهم الامر ذلك

وجدت ان لديهم عجز وتردد في التعبير والافصاح

بصراحة في البداية تعجبت وقلت اذا وهم كبار فيهم هذا التردد وهذا العجز فكيف بحالهم وهم صغار

هل تعرضوا للقمع ـ ليس المقصصود هنا القمع المعروف وانما القمع الفكري والتعبيري ـ

حيث لم يكن يسمح له بالتفكير والتعبير عن مشاعره وهو صغير او بالاصح واجه مصادرة لهذا الحق من قبل الوالدين

الى متى سيظل هذا التعامل مستمر من قبل الاهل ؟

الى متى سيظل الجهل باهمية ان يتعلم الطفل كيفية التعبير والتفكير؟

الى متى سيُظل يُنشئ اجيال لا تعرف التفكير ولا تعرف ما تريد ان تقول وقتما تشاء او الوقت الذي لا بد لها ان تتكلم فيه وتفكر فيه بدون اي تدخلات

فعلا صدمت من هذا الواقع المؤسف

ان لم يستطيع الانسان من الصغر تعلم انواع المشاعر وان كل نوع له مسمى سيصاب بالاكتئاب جراء هذا القمع

فلن تكون لديه حصيلة لغوية تساعده على التعبير والتمييز بين ما يخالجه في داخله من مشاعر وحتى يستطيع ان يترجمها بالقول

لن يستطيع ان يقول انا ارفض انا اوافق بكل ثقة ما دام قُمع من الصغر

افيقو ايها الوالدين افيقو قبل فوات الاوان

تريدون ان تُنشيئو اجيال تحمل هم الامة الاسلامية وتدافع عنها وهم لا يستطيعون ان يستقلوا بكلمتهم ورائيهم

اجده كثيرا علي ان استوعب ذلك ان اجد  من يحمل الحس المرهف ولا يستطيع الافصاح به

وجدت اناس تقال لهم كلمة احبك او انا معجبة بك وردة فعله هي الصمت بحجة انه لا يعرف ماذا يقول وقد تجاوز العقد العشرين من عمره

رحمااااااااااااااااااك يا الله

في الاخير لا اجد ان اشكر والداي على حسن تربيتهم لي وتعليمهم لي وتحفيزهم لي بالتطوير الذاتي في جميع المجالات

وان كانت بعيدة عن مجال تخصصي الدراسي فلا ضير في ذلك

امي ابي جزاكما الله عني خير الجزاء