خربشة قلم ناقد ( لغة الحب بين الزوجين )

13 ديسمبر 2009 at 12:29 م (Uncategorized)

قبل الزواج نحلم بأن تكون حياتنا الزوجية في منتهى السعادة ( جاري تشابمان )

الحب ليس ان تحصل على ما تريد بل ان تفعل شيئا ذا أهمية لمن تحب .

لقد تدرب معظمنا على ان يحلل المشاكل ويصل إلى الحلول ، ونسينا

ان الزواج علاقة وليس مشروع يجب استكماله أو مشكلة يحب حلها

سؤال يدور في رأسي هل جميع الأزواج يعرفون لغة الخاطب الخاصة بكل منهما ؟

أو بطريقة أفضل هل كل منهما يعرف ما في الطريقة الصحيحة التي يتخاطب بها مع شريك حياته ؟

ان كل إنسان له طريقة في التعامل وأسلويكبر،ب خاص به وهذا يبدأ من الصغر إذ ان والديه هما اللذان يحددان هذه الطريقة وهذا الأسلوب

ويستمرا ( الأسلوب والطريقة ) معه حتى يكبر ، هناك من يبقى على نفس النمط وهناك من يغيره .

ان يتعرف الزوجان لغة تخاطب كل منها مهم جدا جدا وذلك حتى يكون هناك مجال للتفاهم وتجنب كثرة الجدال ( لن أقول نقاش لأنه يبدأ نقاش

ولا يلبث ان يتحول إلى جدال وكل منهما يحسب ان الطرف الأخر لن يفهمه ولم يعطيه فرصه حتى يوضح له وجهة نظره وماذا

يعني بما قال ووووووووووو إلى مالا نهاية  وذلك بسبب جهلهما للغة كل منهما ) ومن ثم يتفقا على لغة واحدة للتخاطب وللأسف هناك من

يتفق على ان اللغة الخاصة هي الصوت العالي والأمر، ومنهم من اتفق على ان تكون لغتهما المشاركة في اي عمل من الأعمال المنزلية ،

ومنهم من اتفق على ان تكون الطلب ، وهناك العديد من اللغات التي يتفق عليها الزوجان .

وفي رأي ان أفضل لغة هي لغة الطلب لأنه بالأمر لن يكون هناك اي تفاهم ووفاق فمثل هذا التعامل يجعل هناك نفوس مشحونة وقلوب

متألمة وليس بالجيد ان الحياة الزوجية ان لم يعمرها الوئام والحب لن يجد الأبناء ( وهنا أشير إلى الأولاد والبنات ) جو مريح وخالي من

الشحنات الكهربائية التي تثير الأعصاب دائما ولن يكون هناك إحساس بالاستقرار وسيعتقد الأبناء ان والديهما ليسا على وفاق فبذلك سننشئ جيل مضطرب نفسيا وهذا مالا نريده .

فلذلك على الآباء ان يعلموا أبنائهم على اتخاذ لغة سهلة وسلسة في التعامل مع الآخرين وان يعلموهم ان يستقروا على لغة واحدة حتى يسهل على الطرف الأخر ان يتعامل ويتفاهم معهم .

وذلك بان يبدأو بأنفسهم كوالدين بان يكتشف كل منها ماهي اللغة الخاصة به وذلك عن طريق القراءة والمعرفة وهناك العديد من الكتب التي

تساعد على ذلك ومن أسهل الطرق التي قرأت عنها هي ان يمسك كل منهما ورقة وقلم ويكتبا ماهي الأشياء التي يرى  ان شريكة عندما

يفعلها تشعره بالرضا والسعادة سواء أكانت لفظية كالمديح أو الثناء أو الشكر  أو بدنية كالمساعدة في بعض الأعمال  أو معنوية كتقديم

الهدايا فعلية كتخصيص وقت محدد يوميا لشريكه يقضيه معه يستمع إليه و يشاركه في كل شيء، وبذلك يكون كل منهما اختصر الطريق على شريكه ويسر له الدرب للوصول إلى عقله وقلبه .

هناك صديقة لي تستطيع ان تقرءا أفكار زوجها بكل يسر وسهولة لان كل منهما يسر

للأخر الطريق ليفهما بعض دون اللجوء إلى كثر

الكلام والنقاش على العكس فإنهما في غاية التفاهم والاستقرار الأسري وقد أوصلا تلك الطريقة إلى أبنائهما فأصبحوا جميعا يفهمون لغة

بعض ويحترمون حدود بعض ولا يضطر احد منهم إلى ان يطيل الكلام والشرح حتى يوصل ما أراد .

فهل يستطيع من لم يتدرب على ذلك ان يفعله ألان أم لا ؟

أو أنها ليست ذات أهمية ان يتعرف الزوجان على لغة التعامل لكل منهما حتى ينعما بالسعادة والاستقرار؟

ولا ننسى انه لابد ان تكون لدينا الرغبة في ذلك إذا كنا نود ان نكون ايجابيين في الوصول للسعادة والحب وتوصيلها لأبنائنا.

اترك رد

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / تغيير )

Connecting to %s

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.