مآسي هذا العام 1430هـ

25 ديسمبر 2009 at 6:24 م (Uncategorized)

شهد العام الهجري 1430هـ أحداث لن تنسى


منها كوارث طبيعيه ومنها مشاكل اجتماعيه ومشاكل رياضية ومشاكل سياسية ومشاكل دينيه ومشاكل وطنية وجميعها حدثت في هذا العام 1430 هـ وبما اننا في نهايته ولم يتبقى سوى 15 يوم فقط وينتهي العام نسأل الله العلي القدير أن يحفظ هذا الوطن وأبنائه ويفرج عنهم كربتهم ويسعدهم ويخفف عنهم مصابهم وينسيهم كل مآسي هذا العام 1430هـ

وسنذكر البعض منها والمهم بالصور

نبدأ بترتيب الأحداث



1

الغلاء في المعيشة وارتفاع الأسعار


2

زلزال وبركان العيص والمدينة


3

حمى الضنك


4

أحداث البقيع التي أثارها الشيعة


5

انفلونزا الخنازير ووفاة العشرات وانتشاره بشكل مخيف


6

افتتاح جامعة كاوست بجده


7

الحرب مع الحوثيين واستشهاد العشرات من ابناء الوطن


8

تهديدات ايران والحج والبلبلة المصاحبة له


9

أمطار جدة وغرق وفقدان المئات


10

انباء عن قرب انفجار بحيرة المسك بجده ! والهلع



سبحانك ربي


من أكثر السنوات أحداث ووقائع وعبر !


نسأل الله العلي القدير أن يجعلها آخر الآحزان

رابط دائم أترك تعليقا

خادمة سعودية

21 ديسمبر 2009 at 8:41 م (Uncategorized)

خبر لم اصدقه الا بعد ان تأكدت…

اعتدنا من سنوات طوال على وجود الخادمات في بيوتنا إبتداء من السرلنكيات والاندونيسيات والفلبينيات حتى اكتظت

بهم البلاد وانتشرت مشاكلهم وجرائمهم من القتل والسحر والإنحرافات التعامل مع الاطفال بقسوة او خبث حتى نشأ

بيننا جيل باااااهت من الشباب والفتياة من تربية الخدم ..!!

توافق هذا بـــ إنتشار البطالة بين الجنسين فبالكاد تجد الآن الوظيفة التي تحقق بها ذاتها وتفي بحاجاتها ..

مع تتالي الايام والسنوات بدأ الآن قلة في تواجد خادمات العمرة

والسبب هو التشديد عليهن في الحضور من اجل العمرة فأرتفعت الاسعار حتى وصل سعر الخادمة

فقط في مكة 1500

ريال وربما يتضاعف المبلغ خارجها ..وكما يقولون الحاجة تبرر الوسيلة

فالحاجة هنا اصبحتمزدوجة فالاسر تفتقر إلى خادمة أمينة صاحبة تربية اسلامية قويمة وبعض الأسر تحتاج إلى المادة

من اجل الدفع بمسيرة الحياة بكرامة في وقت شحت فيه الوظائف فكانت فكرة

خادمة سعودية

وكانت هذه الفكره من ثلاث او اربع اعوام وبدأوا كخادمات سعوديات سرا في الدول الخليجيه كالأمارات وقطر

وقدأجبرت الظروف المعيشية فتيات سعوديات للعمل لدى أسر خليجية كخادمات بعد ان تم التعاقد مع ذويهن سرا او

عن طريق مكاتب للخدمات تمارس الاحتيال وقد أحدث ذلك ضجة في المجتمع السعودي والصحافه السعوديه بل

ووصلت للصحافه الامريكيه تقول صحيفة تايمز داي صحيفة أمريكية: كيف يسمح السعوديون لنسائهم بالعمل

كخادمات؟

(أبدت صحيفة لوس انجلوس تايمز الأمريكية دهشتها من وجود سعوديات يعملن خادمات في قطر مشيرة إلى أن

القبول بذلك يبدو غريبا من مجتمع يعتبر نسائه شيئا ثمينا) .

ولذلك ارجو من الكل الاجابه على استبانه اظنها لها اهميه ارجو الأجابة لها.

هذه محاور النقاش ليس بالضرورة ان تجيب عنها سؤال سؤال

ولكن هات ما لديك من نظرتك مابين

مؤيد ومعارض لعمل السعوديات كخادمات

هل ترى ان عمل المراة السعودية هو بداية التحرر الاجتماعي والذي يحذر منه الكثير بالنسبة للمرأة ..؟

نعم(  ) لا (  )


ها هناك من حلول وافكار من اجل ان تعمل المرأة السعودية خادمة ..؟

نعم(  )     لا (  )

هل ترى ان السعودية حين تعمل خادمة فيه إقلال من كرامتها وفي بلدها ..؟

نعم (  )     لا (  )

هل تجد ان في عملها هذا خروج عن التسول وتتبع عطايا الجمعيات الخيرية والعيش بكرامة ..؟

نعم (  )     لا (  )

لو قدر لك ووجدت امرأة سعودية ترغب في العمل لديك كخادمة .. هل ترضى بذلك ..وفي الحالتين بنعم او لا لماذا..؟

نعم (  )      لا (  )


هل تجد ان في عمل المرأة السعودية خادمة في البيوت هو الحل الوحيد للتخلص من كل مشاكل الخادمات المعروفة

..وضررهم على المجتمع. ..؟

نعم (  )      لا (  )

هل تنصح الاسرة التي تعيش في فاقة وعوز شديد بان تقوم المرأة فيها بالعمل كخادمة

نعم (  )      لا (  )

هل ترى ان العمل هو الاساس من حيث الحلال والحرام بصرف عن ماهو..؟

نعم (  ) لا (  )

هل .. الخادمة السعودية آمان ..؟


نعم (  )
لا(  )

سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله .

رابط دائم أترك تعليقا

keep it clean!

19 ديسمبر 2009 at 9:15 ص (Uncategorized)

في اجازة الحج عندما كنت في مدينة جدة ذهبت الى احد الشاهليات الخاصة بالعوائل ( نركز على كلمة عوائل ) الوقت

الذي ذهبت فيه كان في الساعة الثالثة عصرا

كنت اريد ان اخذ فكرة عن وضع هذه الشاليهات ولكن ما صدمني هو وضع الشاطئ الرملي هو المفروض انه شاطئ

تستجم الناس عنده وتقضي وقتا ممتعا

ولكن للأسف انهم يقضون هم فقط الوقت الممتع وينسون انه هناك اناس اخرين سيأتون بعدهم ويستخدمون نفس

المكان حتى يستمتعو هم بدورهم ايضا بالمكان والجو والوقت

لكن لللاسف حال المكان بعد مغادرة الاسرة او ايا كانوا المهم انهم تركو المكان في قمة القذارة الاوراق ، المناديل ،

علب المشروبات الغازية …

حسيت ان الدم يغلي في راسي وراسي صار مثل الغلاية

ما بقى الا ان الدخان يطلع من اذاني ( تخيلو منظري )

ما قدرت اسكت رحت وكلمتهم وكان ردهم علي مثل الكف القوي على وجهي

( مو شغلنا حنا ذا شغل عامل النظافة اللي موجود هني )

يعني بس شغلهم ياكلون ويرمون وسخهم بالارض ….

هل لان هذا العامل كتب عليه ان يتغرب عن بلده واسرته واطفاله ( ان كان متزوج ) ان نهينه ونتعالى عليه

لا … فقد قال تعالى { إن أكرمكم عند الله أتقاكم } والتقوى محلها القلب .

والقلب نعبر به عن الرحمة والشفقة ، هل انقرضت ؟؟!!

لا وبعدين شينة وعين قوية تقوله ( هي انت تعال نظف هني ) .

هل هذه هي اخلاقنا ؟

لا اعلم اصبحت مشوشة البال !!!!

عندما اقارن الوضع بما هو عليه هنا في المنطقة الشرقية اجد انه للأسف الوضع افضل بكثير اذا ما كان بمليون مرة

مما هو عليه هناك ( وانا لا اريد ان اجمع الكل الا من رحم الله ) .

انا لا انحاز لمنطقتي ( الشرقية ) على الغربية لا ابد لانني عندما اعرف عن نفسي اقول انا سعودية اي لا فرق بين

الشرق والغرب

ولا الشمال والجنوب كلها في النهاية تمثل بلدي وطني الذي افخر به .

عندي سؤال لماذا الناس في الخارج عندما يسافرون يحترمون المكان الذي يجلسون فيه اليس من الاولى ان يكونو كذالك في بلدهم؟؟؟؟

رابط دائم أترك تعليقا

ما مدى تأثير القراءة على الشخصية

14 ديسمبر 2009 at 8:28 م (Uncategorized)

القراءة هي الوسيلة الأساسية لتثقيف المرء وتوعيته بما يدور ، وهي تنقل الفرد من مستنقع الجهل والظلام إلى

النور والعلم ومن ثم الوصول به إلى درجات النضج الفكري والعقلي وتكوين شخصيته بأبعادها المختلفة مما ينتج

عنه حكمة في التعامل مع المواقف والمسؤوليات ، كما إن صفات وخصائص الالتزام و الوعي والاتزان هي

صفات القارئ الجيد الذي تتنوع قراءاته.

أثبتت بعض الدراسات العلمية الحديثة عن دور القراءة في تنشيط الذاكرة وجلب المعرفة الكمية والكيفية وفتح أبواب

التفكير والتأمل للعقل البشري للاستفادة من التجارب وخبرات الآخرين ، فالقراءة المستمرة والصحيحة تحتوي على

أمور ثلاثة مهمة : الملاحظة – الاستكشاف – البحث الذاتي عن المعرفة التي بدورها تمثل الطريق السليم نحو

ثقافة شخصية عالية وتطور معرفي يصاحب الفرد عبر فترات حياته مع تغيير أهداف القراءة ؛ إذا تطور القراءة

الفردية يلعب دور في تطوير الفرد معرفيا وتغيير ميوله ونظرته نحو الحياة . وهي السبيل نحو الثقافة الشخصية

التي تعرف بأنها كل ما يتعلمه المرء لمدة زمنية طويلة ليكتسب مجموعة من المعلومات والحقائق المفيدة في

مختلف العلوم والآداب شاملا أيضا ما يحمله الفرد من ارث وتراث متمثل في العقائد والطقوس والقيم والعادات

والتقاليد والموروثات الشعبية السامية ، ولا يقتصر تكوين هذه الثقافة على مبدأ تحصيل العلم فحسب بل تشكل

القراءة أهم عوامل ظهور الثقافة الشخصية ثم تأتي تباعا العوامل الأخرى : القنوات الفضائية ، الانترنت ،

المنتديات والحوارات الأدبية والعلمية ، التراث ، المسرح .

اما في بلادي فتعتبر القراءة فيه شبه معدومة بالرغم من انتشار المجاميع القرائية ( القروبات كما يطلق عليها ) او

نوادي القراءة  ومع ذلك نرى انه من النادر ان نجد في الاماكن العامة او في صالات الانتظار في المستشفيات او

في المطارات ، وجزاه الله خير اللي تلقاه ماسك جريدة وقاعد يقراها - تلقاه يقراء الصفحة الرياضية او اهم الاحداث

ومستجداتها – هل فعلا سنظل امة اقراء التي لا تقراء وإلى متى ؟

وقد تضاربت الاقوال في مدى تأثيرها على الشخصية

هناك من قال انها تؤثر بنسبة 40% على شخصية الفرد اي أن تأثيرها بسيط اي ان الشخصية الاساسية تظل كما

هي ولكن تعامله مع الناس هو ما يتغير اي انه يكتسب شيء من الحكمة في تعامله مع الناس

وهناك من قال انها تؤثر بنسبة 50% فقط على شخصية الفرد مثل(القراءة تؤثر على الانسان القارئ…… وعمق

التأثير تكون بحسب ما استوعبه وفهمه من قراءته .

لأن في البعض يقرا الكتب ولا يفهم منها الا بعضها فتؤثر فيه حسب ما قرأ وينطبع ذلك في سلوكياته وطريقة كلامه

وان كان الانسان يفهم كل ما قرأ فتؤثر فيه بشكل كبير وملحوظ…

والقراءة تزيد من معرفة الشخص ويكون ملم بأمور كثيره اكثر من االانسان اللي ما يقرأ ، وهذا الاحضه عندنا

احنا يا طالبات المدرسة…في بنات ثقافتهم واسلوبهم جدا راقي وعندهم كم هائل من المعلومات وطلاقة فالتعبير

والنقاش…..لما سألتهم قالوا تقرأكتب وروايات )

هذه بعض التعليقات التي عرفتها ممن هم حول

فما مدى تاثيرها عليك او عليكي انت ؟

رابط دائم أترك تعليقا

خربشة قلم ناقد ( لغة الحب بين الزوجين )

13 ديسمبر 2009 at 12:29 م (Uncategorized)

قبل الزواج نحلم بأن تكون حياتنا الزوجية في منتهى السعادة ( جاري تشابمان )

الحب ليس ان تحصل على ما تريد بل ان تفعل شيئا ذا أهمية لمن تحب .

لقد تدرب معظمنا على ان يحلل المشاكل ويصل إلى الحلول ، ونسينا

ان الزواج علاقة وليس مشروع يجب استكماله أو مشكلة يحب حلها

سؤال يدور في رأسي هل جميع الأزواج يعرفون لغة الخاطب الخاصة بكل منهما ؟

أو بطريقة أفضل هل كل منهما يعرف ما في الطريقة الصحيحة التي يتخاطب بها مع شريك حياته ؟

ان كل إنسان له طريقة في التعامل وأسلويكبر،ب خاص به وهذا يبدأ من الصغر إذ ان والديه هما اللذان يحددان هذه الطريقة وهذا الأسلوب

ويستمرا ( الأسلوب والطريقة ) معه حتى يكبر ، هناك من يبقى على نفس النمط وهناك من يغيره .

ان يتعرف الزوجان لغة تخاطب كل منها مهم جدا جدا وذلك حتى يكون هناك مجال للتفاهم وتجنب كثرة الجدال ( لن أقول نقاش لأنه يبدأ نقاش

ولا يلبث ان يتحول إلى جدال وكل منهما يحسب ان الطرف الأخر لن يفهمه ولم يعطيه فرصه حتى يوضح له وجهة نظره وماذا

يعني بما قال ووووووووووو إلى مالا نهاية  وذلك بسبب جهلهما للغة كل منهما ) ومن ثم يتفقا على لغة واحدة للتخاطب وللأسف هناك من

يتفق على ان اللغة الخاصة هي الصوت العالي والأمر، ومنهم من اتفق على ان تكون لغتهما المشاركة في اي عمل من الأعمال المنزلية ،

ومنهم من اتفق على ان تكون الطلب ، وهناك العديد من اللغات التي يتفق عليها الزوجان .

وفي رأي ان أفضل لغة هي لغة الطلب لأنه بالأمر لن يكون هناك اي تفاهم ووفاق فمثل هذا التعامل يجعل هناك نفوس مشحونة وقلوب

متألمة وليس بالجيد ان الحياة الزوجية ان لم يعمرها الوئام والحب لن يجد الأبناء ( وهنا أشير إلى الأولاد والبنات ) جو مريح وخالي من

الشحنات الكهربائية التي تثير الأعصاب دائما ولن يكون هناك إحساس بالاستقرار وسيعتقد الأبناء ان والديهما ليسا على وفاق فبذلك سننشئ جيل مضطرب نفسيا وهذا مالا نريده .

فلذلك على الآباء ان يعلموا أبنائهم على اتخاذ لغة سهلة وسلسة في التعامل مع الآخرين وان يعلموهم ان يستقروا على لغة واحدة حتى يسهل على الطرف الأخر ان يتعامل ويتفاهم معهم .

وذلك بان يبدأو بأنفسهم كوالدين بان يكتشف كل منها ماهي اللغة الخاصة به وذلك عن طريق القراءة والمعرفة وهناك العديد من الكتب التي

تساعد على ذلك ومن أسهل الطرق التي قرأت عنها هي ان يمسك كل منهما ورقة وقلم ويكتبا ماهي الأشياء التي يرى  ان شريكة عندما

يفعلها تشعره بالرضا والسعادة سواء أكانت لفظية كالمديح أو الثناء أو الشكر  أو بدنية كالمساعدة في بعض الأعمال  أو معنوية كتقديم

الهدايا فعلية كتخصيص وقت محدد يوميا لشريكه يقضيه معه يستمع إليه و يشاركه في كل شيء، وبذلك يكون كل منهما اختصر الطريق على شريكه ويسر له الدرب للوصول إلى عقله وقلبه .

هناك صديقة لي تستطيع ان تقرءا أفكار زوجها بكل يسر وسهولة لان كل منهما يسر

للأخر الطريق ليفهما بعض دون اللجوء إلى كثر

الكلام والنقاش على العكس فإنهما في غاية التفاهم والاستقرار الأسري وقد أوصلا تلك الطريقة إلى أبنائهما فأصبحوا جميعا يفهمون لغة

بعض ويحترمون حدود بعض ولا يضطر احد منهم إلى ان يطيل الكلام والشرح حتى يوصل ما أراد .

فهل يستطيع من لم يتدرب على ذلك ان يفعله ألان أم لا ؟

أو أنها ليست ذات أهمية ان يتعرف الزوجان على لغة التعامل لكل منهما حتى ينعما بالسعادة والاستقرار؟

ولا ننسى انه لابد ان تكون لدينا الرغبة في ذلك إذا كنا نود ان نكون ايجابيين في الوصول للسعادة والحب وتوصيلها لأبنائنا.

رابط دائم أترك تعليقا

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.